6/2/2008
الوزير صلوخ قلد قنصل جمهورية غينيا علي سعادة وسام المغترب
قلد وزيرالخارجية والمغتربين المستقيل فوزي صلوخ وسام المغترب الى رئيس المجلس الوطني للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم قنصل جمهورية غينيا في لبنان علي سعادة، وذلك من ضمن مجموعة من المغتربين قررت الدولة منحهم هذا الوسام تقديرا لخدماتهم لبلدهم لبنان وما يقومون به من توطيد لاواصر الصدا قة بين الجاليات اللبنانية وشعوب الدول التي يعيشون فيها وتعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وهذه الدول وقد حضرالحفل الذي اقامه سعادة في فندق الكورال بيتش الامين العام لوزارة الخارجية والمغتربين بالوكالة السفير بسام نعماني والمدير العام للمغتربين في وزارة الخارجية والمغتربين هيثم جمعة ومير البروتوكول في الخارجية السفير جورج سيام وشخصيات اغترابية ووفد من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم باسم رئيس الجامعة احمد ناصر.
صلوخ
بعد النشيد الوطني القى الوزير صلوخ كلمة قال فيها:"يسرني ان التقي بكم في هذه المناسبة العزيزة ، مناسبة تقليد واحد من هذه الثلة الاغترابية المباركة التي رفعت اسم لبنان عاليا في دنيا الاغتراب والانتشار ، السيد علي سعادة " وسام المغترب اللبناني " تقديرا لعطاءاته في حقلي الاقتصاد والعمل الانساني في وطنه الام لبنان ، وفي وطن المولد والنشأة والعمل ، الجمهورية الغينية ، والحاج علي سعادة صاحب مكرمات عديدة في الوطنين اللذين ينتمي اليهما روحا وفكرا وقلبا وعاطفة جياشة وشعورا طيبا انه كفوء لكنه خلوق ، والخلق في رجال الاعمال مزية ناصعة تتفوق عما عداها ، والخلق هو الثروة التي لا يبلغ العلم والمال والسلطان مداها. واخلاق مغتربينا هي اخلاق الرجال الذين تعدهم الظروف لكي يرفعوا مجتمعهم الى الاعلى ويدفعونه الى الافضل".
اضاف:" ابو حسين مؤمن بالله ، ومؤمن بما يعمل ، وهو مخلص في مايعمل وآخذا بالآية الكريمة " وقل اعملوا فسيري الله علكم ورسوله والمؤمنون ". تغمر الصراحة قوله وتسيطر الجرأة على ما يقدم عليه وهو عادل في عطاءاته لموطنيه في لبنان وغينيا فهو يوزع ثمار جهده ونتائج عمله بما يرضي الله وضميره الحي . وهذا العدل الملموس والمترجم الى حقيقة وواقع قّربه من الحكومات المتعاقبة في غينيا منذ استقلالها العام 1960 حتى يومنا هذا ، مهما كان لون تلك الحكومات واتجاهاتها وعقائدها ، وقد مكنه هذا التقرب والعلاقات الممتازة ، من التمتع بقدرة فائقة استثمرها في خدمة ابناء جلدته من اللبنانيين الى حد الاجماع على انتخابه ، بل انتقائه رئيسا للجالية اللبنانية في جمهورية غينيا ، كما انتقاه رئيس جمهوريتها وحكومته الحالية ليكون القنصل العام الفخري لجمهورية غينيا في لبنان , وقد رحب لبنان بهذا الانتقاء ، وهكذا يكون ابو حسين قد حظي باجماع مثلث الاضلاع بل مثلث التقدير".
وتابع :" ويعكس هذا الانتقاء ما يتمتع به هذا الرجل صاحب الشخصية المتواضعة من مثل وما يختزن من قيّم ، فهو رياض الروح العقل والجسم ، فمن رياضة روحه نبالة نفسه ، ومن رياضة عقله سلامة تفكيره ، ومن رياضة جسمه شجاعة قلبه ، وهي صفات يطمح للحصول عليها اكثر الناس ، لكن الندرة من عباد الله يحققون هذا الحلم الشيق والهدف النبيل ، والمغترب علي سعادة هو واحد من هذه الندرة النادرة. انه مثال في الصفاء والوفاء والمروءة والمودة ، انه لايضمر لأحد ضغينة ، ولا يحرك لسانه بنقيصة ، ولا يقبض يده عن معروف ولايعقد ضميره على غدر".
واردف:"وكما يتحلى المغترب علي سعادة بالخلق النبيل يتحلى ايضا بالحياء الوقور ، واللسان الصادق ، والذمة الوثيقة والقلب الشجاع ، ويتحلى فوق هذا كله بالصبر المطمئن ، وقد ابتلاه العلي القدير مرتين بفلذات كبده ورياحين عيشه ، واهداب روحه فتقبل ذلك بصبر المؤمن وقبول المخلوق العاشق لبلاء خالقه ، والله يبتلي المؤمنين من عباده ، فأنعم الله عليه بسكينة القلب وهدأة العاطفة وصفاء النفس ، كما عوض بارئ النسم عليه بالخلف الصالح".
وختم :" نحتفل بهذه المناسبة ولبناننا يمر في مرحلة دقيقة ، وكأننا نقهر الموت بالموت ليبقى الوطن سالما معافى ، لتبقى الرسالة ساطعة نيّرة وليبقى الانسان في لبنان عاملا مكداَ مجدا يقهر الصعاب ويحقق الانجازات ويباهي بالتفوق ويفاخر بالنجاحات ، وجميعكم مثال المغترب اللبناني الناجح ، وجميعكم مثال الرسول الامين والسفير الكيس المخلص ، وهذا ما جعلكم تبنون في كل بلد حللتم فيه لبناناَ ، وهذا مايجعلني اخاطبكم قائلا ان هذا الوسام الذي اقلده صدر اخيكم وصديقكم وحبيبكم السيد علي سعادة هو وسام لكم جميعا تقديرا للدور الكبير الذي قمتم به انا تواجدتم في توطيد اواصر الود والصداقة بين جالياتكم والشعوب الصديقة التي تتعايشون معها وبالتالي بين لبنان وبلدان المعمورة بكامله.
وانت ايها المغترب المحتفى به الاخ علي سعادة يسعدني ان اقلدك وسام المغترب تقديرا لعطاءاتك واعمالك وخدماتك في لبنان وفي بلد الانتشار جمهورية غينيا وان كنا نكرمك فلن نجئ بمكرمة اذ انك انت الكريم وملء السمع والبصر 0 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
وفي نهاية، كلمته قلد صلوخ الوسام للسيد علي سعادة .
جمعة
ثم القى المدير العام للمغتربين هيثم جمعة كلمة قال فيها:"في يوم تكريم الحاج علي سعادة ينهمر الكلام عاطفة جياشة اتجاه هذا العصامي طليعة المغتربين اللبنانيين الى هذاالعالم الذي وجد فيه اماله واحلامه وطموحاته وكان مقداما جريئا تكللت اعماله بالنجاح وكان الصورة الحسنة عن كل مغترب لبناني اذ فتح بنجاحه الطريق لاخوانه الذين اموا الاغتراب بعده , هو عالي الهمة ثابت العزيمة شديد المثابرة لقد عمل الحاج علس سعادة في حقل الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وكان حاضرا في جميع مؤتمراتها وندواتها المنعقدة في لبنان والعالم وكان الموفق بين الاراء المتباعدة وكان القدوة الصالحة للغيرفي بذله واخلاصه ورغبته في العام اذ كان على قناعة تامة ان وحدة الجانمعة ووحدة الاغتراب هي الرؤياالمستقبليةالوحيدةلدوراغترابي يوحد مصلحة لبنان المقيم والمغترب".
أضاف: "لقد حمل الحاج علي سعادةالاغتراب في قلبه كرسالة مقدسة يجب نشرهااذ لم يكن همه عمله الخاص فحسب انما كان للشان العام عنده الخير الكبير ولهذا السبب حرص على ابناء وطنه في الداخل والخارج وشاركهم اعمالهم الخيرية وكان على الدوام ة اذا ما تولى امرا فانما يقوم به خير قيام حتى ان المشاريع الخيرية التي ساهم بها او التي باشرها بنفسه كان يحرص على انجاحها لقناعته انها امانة ملقاة على كتفيه .
لم يتاخر عن أي مشروع سواء للجالية اللبنانية في الخارج او مشاريع الخير في الوطن والفضل في هذا المقام لا يمكن حجبه والاجر والثواب والمكافاة على قددر الجهد والعمل".
وتابع :"لقد كان لجهده الاقتصادي الاثر الفاعل في غيني ونظرا لنجاحاته فقد اختاره لبنان عضوا في المجلس الاقصادي والاجتماعي وتاكيدا لحسن العلاقة بين لبنان وغينيا عين القنصل الفخري لغينيا في لبنان .
ان الحاج علي والذي يقلد اليوم وسام المغترب تقديرا لجهوده هو وسام على صدرالمغتربين جميعا الذين البستهم السنون من نضالها وتعبها اكاليل غار تزين جباههم قبل ان تزين الاوسمة صدورهم .
اننا اذ نهنىء الحاج علي على نيله هذا الوسام ما لناالا ان ندعو مجددا الى تجنيد كل الطاقات لخدمة لبنان واولى هذه الطاقات يجب ان تتوجه لتوحيد الجهود الاغترابية لان الاغتراب هو مندجم لبنان ومحط احلامه .
ان في سيرة الحاج علي وفي جهاده الشيء الكثير نتعلمه ونسلك طرق المثابرة التي تؤدي الى ازدهار لبنان وعزته وخيره واننا من خلال هذه السيرة ندعو اخواننا المغتربين وقيادة الجامعة اللبنانيةالثقافية في العالم والممثلة اليوم بالاستاذ احمد ناصر بذل كل ما امكنهم لاعادةاللحمة الى الجسم الاغترابي مهما غلت المطالب والاثمان لان حياة لبنان مرتبطة بجهد ابنائه ووجودهم وفعاليتهم ووحدتهم خصوصا المغتربين منهم" .
وختم:"اننا بهذا الوسام نجدد التقدير للمكرم الحاج علي ونعتبره ماثرة اخرى وتكريما اخر له يضاف الى سجله الحافل على مدى نضاله في دنيا الاغتراب . واان ندعوه الى المثابرة والمتابعة لنستفيد من تجريته ووطنيته واصراره على عزيمته املين ان يبقى دائما علما من اعلام لبنان المغت رب وركنا عاملا من اركتان الجامعة اللبنانية الثاقفية في العالم ".
سعادة
ثم القى المكرم علي سعادة كلمة قال فيها: "بداية اشكر الله على نعمته لهذا اللقاء المبارك والمميز، والشكر الجزيل الى فخامة الرئيس العماد اميل لحود الذي كرمني لان اكون من بين الاشخاص الذين كان لهم شرف الحصول على وسام المغترب الذيس اعتز وافتخر بتقلده والذي يجعلني اكثر افتخارا بانتمائي الى وطني وتمسكا بمبادىء وقناعاتي في خدمة الاغتراب الذي هو سند اساسي للوطن .
اشكر معالي وزير الخارجية الاستاذ فوزي صلوخ لثقته بنا وهو الذي سعى الى هذه المبادرة الكريمة تعبيرا منه عن الاهتمام بشؤون المغتربين وتقديرا لدوره في خدمة وبناء الوطن , وانا من هنا لست مستغربا لموقف معالي الوزير صلوخ لما اعرفه عنه من مستوى مميز في المسؤولية بالتعاطي في شؤون المغتربين اللبنانيين المنتشرين في العالم , من خلال مهمته سفيرا مميزا وناجحا في عدد من الدول عاش مع المغتربين فشاركهم افراحهم وحمل همومهم وترك اثرا طيبا واصدقاء ومحبين في هذه البلدان حيث يتذكرونه دائما بالخير".
واردف :"والتقدير الذي نشهده اليوم هو تعبير عن المسؤولية التي تعطيها الدولة لابنائها المغتربين وهذا بفضل جهود الرجال الاوفياء والمخلصين الذين حملوا هموم المغتربين وعملوا باخلاص ووفاء واخص بالذكر مدير عام المغتربين هيثم جمعة الذي كان له دور اساسي وفعال , وهذا الاهتمام الذي وصل الى احسن صورة نتيجة التعاون البناء من قبل معالي الوزير مما انعكس لمصلحة المغترب , هذا المغترب الذي يسعى دائما للحصول على لقمة عيشه له ولعائلته في عالم الانتشار حيث فكره وعقله وقلبه باتجاه وطنه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها حاملا هم لبنان ومصيره ومستقبله متسائلا ماذا بقي له من كرامته عند ما يسمع ان العالم كله يجتمع للبحث في ازمة لبنان في غياب اللبنانيين ؟".
وختم :"ان المغترب اللبناني قلق جدا ولكنه لن يستاء رغم كل شيء وسيبقى داعما لوطنه الذي يريده مهما طال الوقت كبلد ديمقراطي موحد بشكل جدي سيد خال من أي تدخلات خارجية وقوي للدفاع عن سيادة لبنان وشرفه وعزة شعبه امام العدو الاسرائيلي , وانني على قناعة بان كل المغتربين المخلصين لوحدة لبنان سيبقون متمسكين بهذا النهج وسيدافعون عنه بعلاقاتهم ونفوذهم في العالم .اجدد الشكر وخصوصا الى معالي الوزير والى مدير عام المغعتربين والى كل المسؤولين المحترمين في وزارة الخارجية ونسال الله ان يكون بعونهم لكي يبقوا دائما في خدمة الاغتراب كمااشكر كل الاخوةالحاضرين من اهلي واصدقائي لهذه المناسبة الذين تكرموا علينا بحضورهم المميز ليشاركوننا بهذه المناسبة السعيدة".
|