Lebanese Republic
Other Sites
 
الخط + - Bookmark and Share

باسيل وقع مشروع سوق الخلايا الفوتوفلطية مع الـ UNDP: حققنا مجموعة حوافز لتصفير الفاتورة الكهربائية على المواطن
27 January 2014

وطنية - أشار وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل بأن "العلاقة الإستراتجية بين وزارة الطاقة والمياه وإدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان تعود إلى العام 2002، عندما تم إطلاق "مشروع ترشيد استهلاك الطاقة"، الذي رسم الخط البياني المتصاعد لخلق الوعي العام فيما يتعلق بموضوعات ترشيد استهلاك الطاقة، وأدخل مجموعة مبادىء ومصطلحات وتعريفات جديدة، كانت بعيدة كليا عن ثقافة المجتمع اللبناني وقطاعاته الاقتصادية، ومنها: التدقيق الطاقوي، وشركات خدمات الطاقة، تخفيض الهدر في الاستهلاك، التحسينات الطاقوية، وسواها".

كلام باسيل جاء خلال توقيع مشروع "سوق الخلايا الفوتوفلطية" مع إدارة برنامج الأمم المتحدة في لبنان ممثلا بلوكا رندا بحضور مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان إدغار شهاب ومدير المركز اللبناني لحفظ الطاقة بيار خوري، وقال: "نطلق مشروعا جديدا يتعلق بالطاقة الشمسية واللوحات الفوتوفولطية ويتعلق بوحدات لامركزية لتشجيع القطاع الخاص من خلال معايير معينة لتركيبها، وهو برنامج غير منعزل عن برامج أخرى مشجعة في هذا النطاق أكان لناحية آلية التمويل من مصرف لبنان والمصارف الخاصة بفائدة تبلغ شبه صفر بالمئة وعلى آماد طويلة تصل الى 14 سنة أو ما قدمته مؤسسة كهرباء لبنان من خلال الـ Net Meetering حيث بإمكان تصفير العداد الكهربائي، حيث فاتورة المشترك اللبناني في مؤسسة كهرباء لبنان تصبح صفرا إذا إعتمد الطاقة المتجددة ولو على نطاق صغير خاصة أنه ممول بفوائد صفر بالمئة، ما يعني أن اللبناني متوفر له أن يأخذ طاقة نظيفة ومجانية بكلفة صفر بالمئة بإنتاجها وبكلفة صفر بالمئة فائدة وصفر فاتورة كهرباء".

ودعا باسيل البلديات الى استثمار العوامل المتوفرة في تطوير سوق الطاقة المتجددة ضمن نطاق مسؤولياتهم البلدية. وقال: "قد هدف المشروع أصلا إلى إنشاء وحدة إدارية مؤسساتية تضمن استكمال تنفيذ هذه المشاريع واستدامتها من خلال انشاء "المركز اللبناني لحفظ الطاقة" والذي نسعى الى مأسسته بالإستناد الى مشروع قانون حفظ الطاقة الذي رفع الى مجلس الوزراء لإحالته من ثم إلى المجلس النيابي، في حين أننا قمنا بواجبنا الكامل لجهة الرد على جميع المطالعات التي وصلتنا من الوزارات المختصة".

أضاف: "مع اقتراب انتهاء عمر "مشروع دعم سوق السخانات الشمسية في لبنان"، الموقع بين وزارة الطاقة والمياه وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان سنة 2009، والذي حدد هدفا استراتيجيا يتمثل بتركيب مليون متر مربع من السخانات الشمسية في لبنان في العام 2020، وتحقيق نمو مضطرد في السوق وصولا إلى 50 ألف متر مربع سنويا في كل القطاعات في سنة 2014".

ولفت الى "أن الأرقام تظهر نجاح هذا المشروع بشكل ملفت حيث بلغت المساحة الإجمالية لأنظمة التسخين التي تم تركيبها في 12 شهرا 43500 متر مربع خلال العام 2011، وقد ركبت 12179 أسرة لبنانية سخانات مياه بواسطة الطاقة الشمسية في العام 2011 لمنازلها، وأن 3557 مواطنا لبنانيا أستفادوا من القروض بدون فوائد التي تم توفيرها ضمن الآلية الوطنية لتمويل مشروعات كفاءة الطاقة التي وضعتها وزارة الطاقة والمياه بالتعاون مع مصرف لبنان وخصصت لها مليون ونصف مليون دولار أميركي لدعمها، وقد استفاد من منحة الوزارة بقيمة 200$ حتى الآن أكثر من 4000 مواطن، أي عمليا فإن وزارة الطاقة والمياه لاقت برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في منتصف الطريق ووفرت كل وسائل الدعم لتحقيق نجاح المشروع، وهي السمة الإيجابية في تحقيق أهداف الشراكات".

وأكد أنه: "ما زال سوق السخانات الشمسية في لبنان يشهد نموا مضطردا وذلك نتيجة المشاريع القائمة من قبل وزارة الطاقة والمياه والآلية الوطنية لتمويل مشاريع الطاقة الشمسية وصولا الى تحقيق شعار "سخان شمسي لكل منزل". كما أمكن من خلال الهبة اليونانية المقدمة من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إنشاء أول مختبر مركزي لقياس آداء وفعالية أجهزة التسخين الشمسي، تم تركيبه لدى معهد البحوث الصناعية، كجهة مراقبة مختصة، مع الأخذ بالاعتبار أن مجلس الوزراء أقر المواصفات الإلزامية لأجهزة التسخين الشمسي على غرار المواصفات العالمية".

أردف: "نعلن اليوم عن رغبتنا في تمديد هذه الشراكة، بعدما حصلنا على موافقة مجلس الوزراء على إطلاق "مشروع دعم سوق الخلايا الفوتوفلطية في لبنان"، وهي عبارة عن هبة مقدمة لصالح وزارة الطاقة والمياه، تتعلق بتأسيس مشروع وحدات إنتاج صغيرة لا مركزية من الطاقة المتجددة، بالتعاون مع مشروع سيدرو، والمركز اللبناني لحفظ الطاقة".

تابع: "تبلغ قيمة الهبة 1,575,000 دولار أميركي بتمويل مشترك من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان ومرفق البيئة العالمي، يقابلها مساهمة عينية من وزارة الطاقة والمياه بقيمة 500,000 دولار أميركي، يحتاج نجاح هذا المشروع عمليا، إلى مجموعة شراكات داعمة، وأهمها تفعيل آلية تمويل مشروعات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة NEEREA بالتعاون مع مصرف لبنان، حيث بلغ مجموع الاستثمار للعام 2013 في الأبنية الخضراء وتركيب تجهيزات الخلايا الفوتوفلطية بالأرقام حوالي 90 مليون دولار أميركي، وهو مؤشر مشجع جدا بالمقارنة مع الجمود الحاصل في جميع القطاعات الأخرى، استند مصرف لبنان على هذا المؤشر لإصدار تعميم جديد رقم 346، والذي خصص من خلاله 330 مليون دولار أميركي لدعم القطاعات الاقتصادية، منها 150 إلى 200 مليون دولار أميركي خصصت مباشرة لدعم مشاريع كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة والأبنية الخضراء، مما يعني توفير إمكانات كبيرة لدعم هذا المشروع الذي نحن بصدد إطلاقه اليوم".

وأضاف: "يكمل هذا المشروع الجديد عمل الوزارة نحو تطوير سوق الطاقة الشمسية في لبنان. فبالامس أطلقنا بناء محطة توليد كهرباء تعمل على الخلايا الفوتوفلطية بقدرة 1 ميغاوات Beirut River Solar Snake (BRSS) على مجرى نهر بيروت مقابل مبنى وزارة الطاقة والمياه، وهي بذلك ستكون المحطة المركزية الأولى في لبنان حيث يكون الانتاج لصالح مؤسسة كهرباء لبنان، ويتم ربط الإنتاج مباشرة على شبكتها العامة، وتتعهد المؤسسة بإيداع الإيرادات في صندوق تراكمي خاص بحيث يتم تأمين تمويل المرحلة الثانية من المشروع، وهكذا وصولا إلى تركيب 10 ميغاوات، إن تنفيذه، سوف يكون هذا المشروع اول مشروع طاقة شمسية في العالم مبني على مجرى نهر".

وأوضح: "سيكون هذا المشروع موضوع متابعة من قبل الوزارة عبر المديرية المختصة، على أن نقوم بتسمية منسق وطني للمشروع، ليكون حلقة الوصل بين الوزارة والبرنامج، لدراسة الموازنة والمشاريع والمصادقة عليها، لتأكيد شفافية جميع المشروعات التي يتم توقيعها مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان".

رندا
وأثنى رندا على "التعاون المثمر القائم بين وزارة الطاقة والمياه والـ UNDP منذ عام 2002 لا سيما أن هذا التعاون قد أفضى الى مجموعة دراسات تغطي كامل تقنيات الطاقة المتجددة في لبنان وأوضح أنه حان الوقت الآن للعمل سويا مع الوزارة نحو فتح الأسواق المحلية في لبنان لتركيب وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة وحفظ الطاقة في لبنان مثمنا الدور الكبير الذي قام به الوزير باسيل في دعم وتطوير العلاقة مع الـ UNDP بما فيه خير البيئة في لبنان وتوفير الفاتورة الطاقوية الوطنية".

شهاب
وعرض شهاب عبر شاشة مصورة للمراحل التي قطعها برنامج الـ UNDP في وزارة الطاقة والمياه منذ العام 2002 "والتي أفضت اليوم الى مشروع دعم سوق الخلايا الفوتوفولطية في لبنان والذي يشمل ثلاثة أهداف استراتيجية تختصر أولا بتطوير الأطر التشريعية والقانونية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، ثانيا العمل على تطبيق مشاريع نموذجية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية من خلال آلية "Neerea" وثالثا نشر الوعي عند المواطنين وبناء القدرات في الجسم الهندسي التقني".