Lebanese Republic
Other Sites
 
الخط + - Bookmark and Share

مؤتمر لـ40 بعثة ديبلوماسية لبنانية نهاية نيسان
15 April 2014

السفير - تستعد وزارة الخارجية والمغتربين لاستضافة ممثلي أكثر من 40 بعثة ديبلوماسية لبنانية عاملة في الخارج، في إطار مؤتمر ديبلوماسي شامل ينعقد للمرة الأولى، بين الثلاثين من نيسان الحالي والثالث من أيار المقبل، وظيفته توحيد الخطاب الديبلوماسي للبعثات اللبنانية في الخارج.

 

وتشمل الدعوة الى المؤتمر المذكور رؤساء البعثات الديبلوماسية والقنصلية في كل من: الفاتيكان، الأرجنتين، أستراليا، البحرين، البرازيل، الهند، إيران، إيطاليا، إسبانيا، الصين، كندا، كولومبيا، كوبا، ألمانيا، فرنسا، المكسيك، الكويت، قطر، نيجيريا، روسيا، السعودية، السنغال، العراق، جنوب افريقيا، الولايات المتحدة، الإمارات، غانا، ساحل العاج، فنزويلا، بريطانيا، إيرلندا، ريو دي جانيرو، ساو بولو، مونتريال، لوس أنجليس، نيويورك، ديترويت، ملبورن، سيدني، دبي، مرسيليا.
تتضمن ورقة الاجتماع الديبلوماسي الأول في تاريخ الوزارة، دعوة لإطلاق ورشة عمل أولى للوزارة تهدف إلى وضع منظومة عمل لوزارة الخارجية والمغتربين على ثلاثة محاور:


المحور الأول، تحت عنوان «الديبلوماسية الفاعلة» ويهدف إلى شرح السياسة العامة للدولة «ووضع ركائز سياسة وطنية خارجية جامعة وقيام الديبلوماسية اللبنانية بالمبادرات الخارجية ذات الفائدة لمصلحة لبنان».


أما المحور الثاني، فيتناول «الديبلوماسية الاغترابية»، ويعرض لعلاقة الوزارة إدارياً مع المغتربين بالإضافة «إلى مسألة منح الجنسية للبنانيين الذين تتوفر فيهم الشروط عبر مرسوم خاص، ومنح الجنسية للمتحدرين من أصل لبناني عبر قانون استعادة الجنسية بعد العمل على إقراره، وإصدار القرارات القنصلية اللازمة لتسجيل اللبنانيين المسجلين أهاليهم أصولاً بموجب احصاء 1932».


اما العنوان الثالث، فيتعلق «بالديبلوماسية الاقتصادية»، ويتناول أربعة عناوين عامة هي: «تشجيع المغتربين على الاستثمار في لبنان، كيفية الاستفادة من الطاقات الاغترابية والمالية والاقتصادية، تسويق المنتجات اللبنانية وخصوصا النبيذ وزيت الزيتون والتفاح وتسويق لبنان الفرادة والتعريف عنه سياحياً وثقافياً واستثمارياً». وطلب التعميم من البعثات تزويد الوزارة بالمعلومات المتوفرة بتاريخ أقصاه 21 الجاري «تحت طائلة عدم حضور الاجتماع»، وشدد على أن نجاح هذه التجربة سيؤدي الى تعميمها لاحقا على البعثات غير المدعوة للاجتماع الأول.


بالإضافة الى ذلك، ثمة ورشة تشكيلات ديبلوماسية شاملة موضوعة على نار هادئة وهي ستشمل عودة مجموعة من الديبلوماسيين الذين أنهوا أعوام الخدمة المحددة لهم في الخارج لكي يتمّ استبدالهم بآخرين موجودين في لبنان ما سيعزّز عمل المديريات بشكل كبير.


ويشهد «قصر بسترس» ورشة إدارية وداخلية تتعلق بضبط الإدارة وجوازات السفر الخاصّة وستطال أيضا المراسم والإعلام، إلى ملفات متفرعة أبرزها انشاء خلية أزمات ديبلوماسية.


ويحاول وزير الخارجية جبران باسيل إرساء مفاهيم جديدة في الوزارة عبر تفعيل 3 أنواع من الديبلوماسية: «السياسية المبادرة» في اتجاه دول معينة عبر الدخول في وساطات ثنائية أو فتح قنوات اتصال مع جهات معيّنة كما حصل في مصر مع مقام الأزهر والمشير عبد الفتاح السيسي.


ومن الملفات السياسة الرئيسية التي تعمل عليها الوزارة ما يتعلق بالعلاقة مع سوريا، فمن باب حسن الجوار ووجوب تأطير هذه العلاقة بعمل ديبلوماسي منتظم يحترم سيادة البلدين واستقلالهما، تحرص الوزارة على وجوب إقامة علاقة إيجابية وخصوصا لجهة التعاون في ملف النازحين السوريين وتأمين عودتهم الى ديارهم بأسرع وقت ممكن، فضلا عن تنسيق في موضوع المفقودين اللبنانيين في السجون السورية، وفي الحدود البحرية مع سوريا وهو ملف متصل بالثروة الغازية والنفطية.


وتعمل الوزارة أيضا على وضع إطار معين لموضوع الحدود والخروق وتقول أوساط ديبلوماسية بأن «هذه المواضيع صارت موثّقة وفق مراسلات بين البلدين».
وتنعش الوزارة أيضا «الديبلوماسية الاقتصادية» الهادفة الى تسويق صورة لبنان الاقتصادية وتشجيع الاستثمار فيه وتسويق المنتجات اللبنانية في الخارج والخدمات في الاتجاهين.


بالنسبة إلى الديبلوماسية الاغترابية، تعمل وزارة الخارجية عبر مديرية المغتربين على وضع سياسة اغترابية واضحة للدولة والتطلع إلى وضع المغتربين واللبنانيين ومنحهم حقوق التسجيل والتصويت والتمثيل في الحياة العامة.


ملفات كثيرة تعود وزارة الخارجية لتأخذ فيها دورها الطبيعي، فقد كلّفها مجلس الوزراء مثلا وضع آلية متابعة لمجموعة الدّعم الدّولية الخاصة بلبنان وقد رفعها باسيل مؤخرا الى رئيس الحكومة تمام سلام.


وأصدرت الوزارة هذا الشهر دراسة داخليّة عن النزوح السوري الى لبنان ورفعت الى اللجنة الوزارية المعنية بملف النازحين مسودّة مشروع يقترح حلولا لهذه الكارثة الإنسانية، علما بأن وزارة الخارجية لم تكن عضوا في هذه اللجنة سابقا.