Lebanese Republic
Other Sites
 
الخط + - Bookmark and Share

اللبناني غسان أبو علفا في "ديبلوماسية الرعاية الصحّية" يمدّ جسور التعاون بين الولايات المتحدة والعالم العربي
05 May 2014

النهار - استضافت ضاحية مانهاتن النيويوركية قمة عربية - أميركية استثنائية، جمعت عدداً كبيراً من أعلام الطب والعلوم العلاجية والدوائية من الولايات المتحدة والعالم العربي، بجهود قام بها البروفسور اللبناني في مركز سلوان كيتيرين التذكاري لعلاج أمراض السرطان غسان أبو علفا من أجل بناء المزيد من جسور الرعاية الصحية عبر البحار.

وألقى أبو علفا الخطاب الرئيسي في افتتاح القمة، معتمداً شعار "ديبلوماسية الرعاية الصحية". وإذ لفت الى العمل التعاوني الذي أقامه بين مركز سلوان كيتيرين في نيويورك والمركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، انطلاقاً من بذرة مالية قدمتها إبنة طرابلس ممدوحة السيد بوبست ومؤسسة بوبست، لتتطور وتصل الى علاقة أكاديمية مستديمة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط. ثم سرد كيف تحولت وفود مركز سلوان كيتيرين الى الجامعة الأميركية في بيروت علاقة متينة، يجري خلالها تبادل الخبرات الأكاديمية واجراء المؤتمرات الشهرية عبر الفيديو بين الأطباء، مما يساهم أحياناً في انتاج مقالات تنشر في المجلات العلمية.


ويتولى أساتذة من مركز سلوان كيتيرين التدريس على أحدث ما توصلت اليه العلوم في مكافحة أمراض السرطان وعلاجاته، فيما يتولى أساتذة من الجامعة في بيروت التدريس على عوامل الخطر والتجارب العلاجية في لبنان والعالم العربي. وأدى هذا التعاون - وهو الأكثر استدامة بين مؤسسة أميركية ومؤسسة في الشرق الأوسط - الى فتح مصرف أنسجة مشترك هو الأول من نوعه لتبادل البيانات في المنطقة. ويقوم المركز والجامعة أيضاً بجهود مشتركة لتطوير مادة تدريبية هي الأولى من نوعها لأطباء الأورام في العالم العربي، فضلاً عن دعم فرص الحصول على منح طبية للطلاب المتميزين.


وكانت هذه التجربة عنواناً لجلسة في القمة الطبية، باعتبار أن هذه العلاقة صارت نموذجاً يحتذى لبناء شركة دولية ناجحة. وشارك في الجلسة التي أدارها أبو علفا كل من العميدة المشاركة للبحوث العيادية مديرة معهد جيب أبو حيدر لعلوم الأعصاب لدى الجامعة الأميركية سامية خوري التي تحدثت عن رؤية المركز الطبي لسنة ٢٠٢٠ والتعاون مع مركز سلوان كيتيرين. وتحدث رئيس الجمعية الأميركية لعلوم الإورام رئيس دائرة سرطان الثدي في مركز سلوان كيتيرين البروفسور كليفورد هوديس عن أهمية الرعاية الصحية العالمية والتعاون عبر العالم كي يحصل المرضى على أفضل العلاجات الممكنة.
وأشارت عضوة مجلس أمناء الجامعة الأميركية مديرة مركز بوبست رندة السيد حفار الى أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الخيرية لتطوير العناية الطبية في العالم العربي.


وأشادت المديرة الإدارية لمجموعة كارلايل الكبرى عالمياً في الرعاية الصحية كارين بيتشتيل والمديرة في المركز الوطني بالجهود التي تبذل بين الجامعة الأميركية في بيروت ومركز سلوان كيتيرين. ودعت المديرة في المركز الوطني الأميركي للطعوم وأمراض الجهاز التنفسي لمركز مراقبة الأمراض الى اعتماد هذا التعاون نموذجاً للتعاون الطبي الأوسع بين الولايات المتحدة والعالم العربي.


وقال أبو علفا لـ"النهار" إن "هذه التجربة تمثل منظوراً آخر على النجاح في مجال الرعاية الصحية"، موضحاً أن"هناك نوعين مختلفين من الثروة في العالم العربي، الثروة المالية الضرورية لتطوير أي مشروع في أي قطاع، والثروة البشرية المهمة لاستمرارية أي من هذه المشاريع". واعتبر أن "الأخيرة هي الثروة التي يعد لبنان من أكبر المساهمين الرئيسيين فيها في الشرق الأوسط".ط


وكذلك عقدت جلسة خصصت لأمراض السكري في الشرق الأوسط شارك فيها رئيس قسم الأسواق الناشئة في شركة "ميرك شارب" للأدوية كيفن علي ورؤساء مراكز خاصة بمكافحة السكري في العالم العربي.